فوائد التقبيل على العلاقة

إن كنتم في مرحلة الخطوبة أو في مرحلة الزواج، لا شك أنكم تفكرون في الأمور التي قد تزيد من الحميمية بينكم، لكن لا تقلقوا، فهذا الشئ ليس بالصعوبة التي تتخيلونها. يوجد دليل على أن تقبيل من تحبون لا يزيد فقط من الحميمية بينكم، بل يحسن من صحة وحيوية العلاقة، يشرح لنا كرز أحمد أكثر عن فوائد التقبيل على العلاقة.

موضوع دراسة

أثبتت الدراسات وجود علاقة بين التقبيل والصحة، فالخبراء كانوا على معرفة بالدراسات التي أثبتت فوائد التقبيل على العلاقة والتأثير الإيجابي للقبلة على الحميمية بين الأزواج، لكنهم في الأبحاث الجديدة ارادوا أن يذهبوا لما هو أبعد من ذلك. وجد الخبراء أن التقبيل يقوي من المناعة ضد الحساسية، يرفع من مقاومة الجسم للتوتر، ويزيد السعادة في العلاقة الرومانسية. يوجد تحت البشرة مادة تسمى “الزهم”، والتي عند التقبيل تقوم بإرسال إشارات للدماغ تساعد في زيادة المودة والحميمية. كما أشارت الدراسات إلى أن التقبيل يساعد على تقليص معدل الكوليسترول في الجسم. وفي كلمات أخرى، احرصوا في المرة القادمة التي تتناولون فيها عشاء دسما أن تنهوا ليلتكم بقبلة طويلة مليئة بالشغف.

خفض التوتر

هل لاحظتم كيف يتغير مزاجكم بعد قبلة شيقة؟ يرجع الفضل بهذا إلى ضخ الأوكسيتوسين في الدم، مما يزود الشخص بشعور رائع. في الواقع، لكل من الجنس والتقبيل فوائد كبيرة على العلاقة والحالة النفسية. فاحرصوا على تقبيل نصفكم الآخر، وزودوا جسدكم وعلاقتكم بطاقة إيجابية، وخذوا استراحة من المشاكل التي تواجهكم في الحياة. ولا تنسوا، أن التقبيل يرفع من الإثارة في العلاقة، وهو طريقة صحية وآمنة للابتعاد عن الملل.

التقبيل شئ طبيعي

نجد التقبيل في كل مكان، فالحشرات تقبل بعضها البعض عن طريق ملامسة الأرجل والبطن، والقطط والمناجذ والسلاحف يقبلون عن طريق حك الأنف، أما الكلاب فعن طريق لعق الوجه. يظهر الفيل شغفه عن طريق وضع خرطومه في فم الفيل الآخر، أما قردة الشمبانزي فهم يقبلون بعضهم قبلا ساخنة، أو ما يعرف بالقبلة الفرنسية، وذلك ليعبروا عن صداقتهم أو لإنهاء خلاف. وبهذا، عندما يقوم الرجل بتقبيل زوجته، فهو يقوم بذلك لبناء رابط طبيعي فيما بينهم، وبالتأكيد لزيادة الإثارة والسعادة.

التقبيل هو الحل

أظهر أحد الأبحاث أن التقبيل يساعد في تبادل المعلومات الوظائفية للجسد، ويتضمن هذا المعلومات التي تساعد في اختيار الشريك المناسب. يوجد شئ يسمى “المركب الرئيسي للتلاؤم النسيجي”، وهو مجموعة من الجينات المرتبطة بالجهاز المناعي، وهو المسؤول عن اخبارنا أن كان من نقبله يوافق جيناتنا. وفي كلمات أخرى، نحن نبحث دوما عن زوج/زوجة نراهم الأفضل لننجب معهم الأطفال، والسر وراء انجذابنا لأشخاص دون غيرهم يكمن في بحثنا عن أشخاص مناسبين لإنجاب أطفال يحافظون على جيناتنا في المستقبل.

التقبيل دوما

مهما كانت الظروف، للتقبيل فوائد أكبر من أن يتم تجاهلها، فحاولو أن يكون جزءا من روتين حياتك،  وقبلوا بعضكم في الصباح، منتصف اليوم، وفي الليل، فهذا سيساعدكم على رفع الحميمية والإثارة في العلاقة.

هذه المقالة تعبر عن رأي الكاتب ولا تعكس بالضرورة رأي كرز

التعقيبات

تعقيبات